recent
آخر المشاركات

تدببير المتلاشيات في المؤسسات التعليمية: من "مقابر للكراسي" إلى فرص للإبداع والاستثمار

 تدببير  المتلاشيات في المؤسسات التعليمية: من "مقابر للكراسي" إلى فرص للإبداع والاستثمار

مقدمة: المشهد الذي نعرفه جميعاً

هل سبق لك أن تجولت في الفناء الخلفي لمدرسة ابتدائية أو إعدادية في مدينتك؟ غالباً ما يواجهك ذلك المشهد المألوف والمؤلم في آن واحد: "مقبرة" من الطاولات المكسرة، كراسي ملتوية الأرجل، سبورات خشبية متآكلة، وأجهزة حاسوب من حقبة التسعينات يعلوها الغبار. هذه الأكوام ليست مجرد "خردة"؛ إنها مساحات ضائعة، جمالية مشوهة، وخطر صامت يتربص بسلامة المتعلمين، فضلاً عن كونها هدراً للمال العام.

إن موضوع تدبير المتلاشيات في المؤسسات التعليمية المغربية ليس مجرد إجراء تقني أو إداري روتيني، بل هو معضلة تؤرق المديرين، المسيرين للمصالح المادية والمالية، ومجالس التدبير. بين مطرقة المساطر القانونية المعقدة (التي يعود بعضها لعام 1919!) وسندان الواقع الميداني الذي يفرض ضرورة إفراغ المؤسسة من هذه "النفايات"، يقف الفاعل التربوي حائراً.

في هذا المقال المطول والحصري، سنغوص في عمق هذا الملف. لن نكتفي بسرد القوانين، بل سنفكك "عقدة المتلاشيات"، ونستعرض الحلول الإبداعية التي حولت بعض المدارس من مكب للنفيات إلى واحة للإبداع، وسنقدم لك خارطة طريق عملية وواقعية للتخلص من المتلاشيات وفق أحدث المذكرات الوزارية دون الوقوع في فخ المساءلة القانونية.

Une image contenant ciel, plein air, bâtiment, Ferraille

Le contenu généré par l’IA peut être incorrect.

 

أولاً: ما هي "المتلاشيات" بالضبط؟ تشريح المفهوم

قبل الدخول في دوامة الإجراءات، يجب أن نتفق على التسمية. في العرف الإداري والتربوي، المتلاشيات ليست مجرد "أشياء قديمة". إنها أصول مادية فقدت قيمتها الاستعمالية. ويمكننا تعريفها بدقة على أنها: كل التجهيزات، الأدوات، العتاد الديداكتيكي، والوسائل التعليمية التي أصبحت غير صالحة للاستعمال وغير قابلة للإصلاح، سواء كان ذلك بسبب:

  1. التقادم الطبيعي : انتهاء عمرها الافتراضي.
  2. التلف العرضي أو التخريب: وهو عامل مؤلم يتزايد في مؤسساتنا.
  3. التقادم التكنولوجي: مثل الحواسيب والأجهزة المخبرية التي لم تعد تواكب المناهج الحديثة رغم أنها قد تعمل "فيزيائياً".

تصنيف المتلاشيات (ليس كل الخردة سواء)

لكي تنجح في تدبير هذا الملف، عليك كمدبر أن تصنف ما لديك في ساحة المؤسسة إلى ثلاثة أصناف رئيسية، لأن كل صنف له مسطرة خاصة:

  • الصنف الأول (الخطر/عديم القيمة): مثل الأفرشة المهترئة في الداخليات، المواد الكيميائية المنتهية الصلاحية، والزجاج المكسر. هذا النوع غالباً مصيره الإتلاف.
  • الصنف الثاني (القابل للبيع/الاستثمار): الهياكل المعدنية للطاولات، الخشب الجيد، الأجهزة الكهربائية. هذه "ثروة" نائمة تابعة للدولة (الأملاك المخزنية).
  • الصنف الثالث (القابل للتدوير): تجهيزات يمكن إعادة إحيائها بلمسة فنية واستخدامها في التزيين أو كأثاث حدائق مدرسية.

 

ثانياً: لماذا تتراكم المتلاشيات؟ (جذور الأزمة)

لماذا يفضل المديرون ترك المتلاشيات تتراكم لسنوات بدل التخلص منها فوراً؟ الجواب ليس الكسل، بل هو الخوف والبيروقراطية. إليكم الأسباب الحقيقية من واقع الميدان:

  1. "فوبيا" المساطر القانونية: يعتقد الكثير من المديرين أن التخلص من طاولة واحدة مكسرة قد يجرهم للمساءلة بتهمة تبديد المال العام. الجهل بالمساطر الدقيقة يجعل خيار "تركها مكانها" هو الخيار الأكثر أماناً.
  2. تعقيد مسطرة الأملاك المخزنية: العملية تتطلب تنسيقاً بين المديرية، الأكاديمية، وإدارة الأملاك المخزنية، وهي مسطرة طويلة قد تستغرق سنوات حتى تأتي شاحنة لنقل العتاد.
  3. ضعف ثقافة الصيانة: ننتظر حتى تتكدس المئات من الطاولات بدلاً من إصلاح الأعطال الطفيفة أولاً بأول.
  4. مشكلة الجرد (L’inventaire): عدم تحيين سجلات الجرد سنوياً يجعل من المستحيل معرفة ما هو موجود في الأوراق وما هو موجود في الواقع، مما يخلق "بلوكاج" عند محاولة الشطب على العتاد.

 

ثالثاً: الإطار القانوني (تبسيط اللغز)

لا يمكننا الحديث عن المتلاشيات دون الإشارة إلى الترسانة القانونية. لكن لا تقلق، لن نسرد عليك نصوصاً جافة، بل سنشرح لك "روح القانون" الذي يجب أن تعمل به اليوم. تستند عملية التدبير إلى مزيج غريب من القديم والحديث:

  • ظهير 1919: نعم، ما زلنا نعتمد على ظهير عمره أكثر من قرن لتنظيم البيع العلني للمنقولات! هذا الظهير يؤكد أن أي شيء تشتريه الدولة لا يباع إلا عبر "السمسرة العمومية".
  • المذكرات الحديثة (لسنة 2018 وما بعدها): هنا مربط الفرس. أصدرت الوزارة مذكرات (مثل المذكرة 18-132) حاولت فك العزلة عن المؤسسات، حيث نظمت بدقة كيفية التعامل مع المواد الكيميائية، وكيفية الإعارة، وكيفية التخلص من العتاد.

القاعدة الذهبية: المؤسسة التعليمية لا تملك التجهيزات ملكية تامة للتصرف فيها بالبيع المباشر، هي فقط "جهة مستعملة". المالك هو الدولة، وبالتالي التصرف يجب أن يمر عبر قنوات الدولة.

 

رابعاً: الدليل العملي.. كيف تتخلص من المتلاشيات خطوة بخطوة؟

إذا كنت مديراً، مسيراً، أو عضو مجلس تدبير، فهذا الجزء هو أهم ما في المقال. إليك "الكتالوج" العملي لتنظيف مؤسستك قانونياً:

المرحلة 1: التشخيص والفرز (داخل المؤسسة)

تبدأ العملية من عندك. لا تنتظر المديرية.

  1. الجرد الدقيق: يقوم المسؤول عن المصالح المادية والمالية بإحصاء كل قطعة.
  2. تقرير مجلس التدبير: يجب إدراج نقطة "وضعية المتلاشيات" في جدول أعمال مجلس التدبير. هذا المجلس هو الذي يمنحك الشرعية.
  3. لجنة المعاينة المحلية: تشكيل لجنة تضم المدير، المقتصد، وممثل عن الأساتذة. مهمتهم: فصل ما هو "خردة خطيرة" عما هو "حديد وخشب".

المرحلة 2: تحرير المحاضر (سلاحك الإداري)

يجب تحرير محضر (PV) يتضمن تفاصيل دقيقة:

  • نوع العتاد (طاولات، خزانات...).
  • رقم الجرد (هام جداً للشطب عليه لاحقاً).
  • سبب التلاشي (كسر، تقادم...).
  • القرار المقترح (إحراق، بيع، تدوير).

المرحلة 3: استدعاء اللجنة الإقليمية

ترسل المراسلة للمديرية الإقليمية. هنا تنتقل الكرة لملعبهم. يجب أن تحل بالمؤسسة لجنة تضم:

  • ممثل المديرية.
  • ممثل الأملاك المخزنية (Domaine).
  • طبيب الصحة المدرسية (إذا كانت هناك مواد كيماوية أو أفرشة ملوثة).

المرحلة 4: التنفيذ (ساعة الحقيقة)

بناءً على قرار اللجنة الإقليمية، يتم اتخاذ أحد المسارين:

المسار أ: الإتلاف والإحراق (للمواد غير القابلة للبيع) إذا أقرت اللجنة أن المواد لا قيمة لها وتشكل خطراً (أفرشة متعفنة، خشب مسوس، مواد كيماوية خطيرة):

  • يتم تحديد مكان معزول وآمن.
  • تنبيه هام: يجب إشعار الوقاية المدنية والسلطة المحلية والحصول على إذنهم، خاصة عند عملية الحرق لتفادي المشاكل البيئية.
  • يحرر محضر "إتلاف" يوقع عليه الحاضرون. هذا المحضر هو وثيقتك للشطب على هذه المواد من سجل الجرد (Sommier de consistance).

المسار ب: التسليم للأملاك المخزنية (للمواد ذات القيمة) المواد الحديدية، الأجهزة الإلكترونية، والعربات القديمة لا تحرق ولا ترمى.

  • يتم تجميعها في مكان قريب من الباب الرئيسي.
  • تراسل المديريةُ إدارةَ الأملاك المخزنية.
  • تقوم الأملاك المخزنية بإجراء "سمسرة عمومية" (مزاد) لبيع هذه المتلاشيات.
  • العقبة: غالباً ما تتأخر الأملاك المخزنية في استلام العتاد، وهنا تظل المتلاشيات جاثمة في المؤسسة لفترة طويلة.

 

خامساً: الحل السحري.. إعادة التدوير  وتجارب ملهمة

بينما ينتظر البعض المساطر الإدارية البطيئة، قررت بعض المؤسسات التعليمية المغربية الخروج عن الصندوق. إنه الحل الأكثر ذكاءً، جمالية، وتربوية: إعادة التدوير الفني.

هذا الحل لا يخلصك من النفايات فحسب، بل ينمي قيم البيئة لدى المتعلمين، ويجعل المؤسسة فضاءً جذاباً. إليك أمثلة واقعية لما يمكن فعله:

1. من بكرات كابلات إلى طاولات عصرية

في تجربة رائدة بمديرية جرسيف (ومناطق أخرى)، تم استغلال بكرات الكابلات الخشبية الضخمة (Tourets de câbles) التي غالباً ما ترمى بعد الأشغال.

  • الفكرة: صنفرة الخشب، طلاؤه بألوان زاهية، وتثبيت أرجل حديدية من بقايا الطاولات المكسرة.
  • النتيجة: طاولات دائرية رائعة في ساحة المدرسة تصلح للمطالعة أو الاستراحة، بتكلفة شبه منعدمة.

2. الهياكل الحديدية للطاولات

بدل رمي الطاولات المكسرة (الخشب المكسر)، يتم الاحتفاظ بالهيكل الحديدي (Carcase).

  • يتم تلحيم الهياكل لصنع مقاعد طويلة (Bancs) للساحة.
  • يتم استخدامها لصنع حوامل لأصص النباتات.

3. العجلات المطاطية

تحويل إطارات السيارات القديمة إلى أحواض زهور ملونة، أو ألعاب ترفيهية للأطفال في التعليم الأولي.

ملاحظة قانونية ذكية: إعادة التدوير داخل المؤسسة لا تتطلب مسطرة "الأملاك المخزنية" المعقدة لأن العتاد لا يخرج من المؤسسة، بل يغير وظيفته فقط. لكن يُستحسن دائماً توثيق العملية بتقرير لمجلس التدبير لحماية الإدارة.

سادساً: مسطرة التحويل والإعارة (لماذا ترميها وجارك يحتاجها؟)

أحياناً، ما يعتبر متلاشياً في مؤسستك، قد يكون كنزاً لمؤسسة أخرى.

  • التحويل (Transfert): نقل نهائي لعتاد (فائض أو قديم لكن شغال) من مدرسة لأخرى. يتطلب موافقة المديرية وتوقيع محضر استلام وتسليم، مع تحيين سجلات الجرد في المؤسستين (شطب في الأولى وتسجيل في الثانية).
  • الإعارة: حل مؤقت ومفيد جداً، خصوصاً في العتاد الديداكتيكي (مجسمات العلوم، خرائط...). نظمت المذكرة 18-133 هذه العملية لضمان عدم ضياع العتاد وتحديد المسؤوليات.

سابعاً: تحديات وعقبات في وجه التدبير السليم

لنكن واقعيين، الطريق ليس مفروشاً بالورود. يواجه المدبرون عدة إكراهات:

  1. مشكلة النقل: من يدفع تكلفة "الكميونة" لنقل المتلاشيات إلى مكان التجميع أو إلى مطرح النفايات؟ غالباً ما لا تتوفر المؤسسة على ميزانية لهذا البند، مما يضطر المدير للدفع من جيبه أو البحث عن شركاء (جماعة محلية، جمعية آباء).
  2. تعدد المتدخلين: تنسيق موعد يجمع ممثل الأملاك المخزنية، وممثل المديرية، والصحة... أشبه بالمهمة المستحيلة في بعض المناطق النائية.
  3. غياب التحفيز: المؤسسة التي تبيع متلاشياتها للأملاك المخزنية لا تستفيد مباشرة من العائدات المالية (تذهب للميزانية العامة)، مما يقتل حماس المديرين للانخراط في المسطرة.

 

ثامناً: مقترحات لتطوير القطاع (رؤية للمستقبل)

لكي ننتقل من التدبير العشوائي إلى التدبير الاحترافي، يقترح الممارسون والخبراء في الميدان ما يلي:

  • اللامركزية المالية: منح الأكاديميات الجهوية، بل وحتى المؤسسات التعليمية (عبر جمعية دعم مدرسة النجاح)، حق التصرف المباشر في المتلاشيات وبيعها، شريطة استثمار العائدات في إصلاح المؤسسة نفسها.
  • تحديث الترسانة القانونية: إلغاء العمل بظهير 1919 في قطاع التعليم، وإصدار مرسوم خاص بـ "تدبير أصول المؤسسات التعليمية" يراعي الخصوصية والسرعة.
  • الرقمنة: إنشاء تطبيق وطني لتدبير المخزون، يسمح للمدير بالإبلاغ عن المتلاشيات بـ "كبسة زر" وإرسال الصور للجنة، بدلاً من المراسلات الورقية.
  • شراكات مع التكوين المهني: توقيع اتفاقيات مع معاهد التكوين المهني (شعب النجارة والحدادة) لإصلاح ما يمكن إصلاحه مقابل توفير مواد أولية للتدريب.

خاتمة: نحو بيئة مدرسية نظيفة وجذابة

إن تدبير المتلاشيات ليس مجرد "شطب" على أرقام في سجل الجرد؛ إنه فعل تربوي بامتياز. المؤسسة النظيفة الخالية من الخردة تعلم التلاميذ النظام واحترام البيئة. والمؤسسة التي تعيد تدوير نفاياتها تعلمهم الإبداع وقيمة الأشياء.

الكرة الآن في ملعب الفاعلين التربويين لاستغلال الهوامش المتاحة في القانون، والابتكار في الحلول، وفي ملعب الوزارة لتبسيط المساطر. لنجعل من مؤسساتنا فضاءات للحياة، لا مستودعات للنسيان.

 

ملحق: نصائح سريعة للمدير الجديد

  • لا تتسرع في الرمي: أي شيء يخرج من باب المؤسسة دون وثيقة هو "سرقة" أو "تبديد" في نظر القانون.
  • وثّق كل شيء: الصور، المحاضر، المراسلات. أرشيفك هو حمايتك.
  • استعن بالشركاء: الجماعة الترابية تملك شاحنات، والإنعاش الوطني يملك يداً عاملة. استثمر علاقاتك لتنظيف مؤسستك.
  • أشرك التلاميذ: نوادي البيئة يمكن أن تلعب دوراً كبيراً في فرز وتدوير المتلاشيات البسيطة.

 

الغوص في التفاصيل: الفرق بين الإتلاف والشطب (La réforme et la radiation)

من الضروري جداً التمييز الدقيق بين مصطلحين يخلط بينهما الكثيرون:

  1. قرار الإتلاف (Réforme): هو القرار الذي تتخذه اللجنة بأن هذا العتاد لم يعد صالحاً. هو حكم "تقني" على حالة الجهاز.
  2. الشطب (Radiation): هو العملية "المحاسبية" التي تلي الإتلاف. لا يمكنك الشطب على جهاز من سجل الجرد (الذي يحمل رقماً تسلسلياً) إلا إذا توفرت لديك "وثيقة إثبات" (Pièce justificative). وثيقة الإثبات هذه هي إما "محضر الحرق/الإتلاف" الموقع من طرف السلطات، أو "محضر التسليم" للأملاك المخزنية. خطأ شائع: يقوم بعض المديرين بالشطب على العتاد بمجرد كسره ورميه في المخزن. هذا خطأ جسيم يجعل سجل الجرد غير مطابق للواقع (المحاسبة المادية). السجل يجب أن يطابق ما هو موجود، سواء كان صالحاً أو مكسراً، إلى حين التخلص منه نهائياً بوثائق رسمية.

سيناريوهات واقعية وحلولها

السيناريو 1: المؤسسة ليس لديها مساحة لتخزين المتلاشيات.

  • الحل: يمكن تفعيل مسطرة "البيع الاستعجالي" في حالات الخطر القصوى، عبر مراسلة الأكاديمية لطلب تدخل عاجل، أو التنسيق مع جماعة محلية لتوفير مستودع مؤقت خارج المؤسسة (بمحضر قانوني يحدد مكان تواجد العتاد).

السيناريو 2: الأملاك المخزنية ترفض استلام "الخردة" لأن قيمتها منخفضة (نقلها يكلف أكثر من بيعها).

  • الحل: هنا يتم اللجوء إلى لجنة إقليمية موسعة لتقييم الوضع. إذا كانت تكلفة النقل تفوق القيمة، قد ترخص اللجنة للمؤسسة بالتخلص منها محلياً (عبر بيع متفق عليه مع "خردي" مرخص له وتحويل المبلغ للخزينة، أو عبر الإتلاف إذا تعذر البيع)، لكن هذا يتطلب محضراً دقيقاً جداً لتفادي الشبهات.

البعد البيئي والاستدامة

في ظل التوجه العالمي نحو "المدارس الإيكولوجية" (Eco-Schools)، أصبح تدبير المتلاشيات معياراً للحصول على "اللواء الأخضر". المؤسسات التي تنجح في تقليص نفاياتها وإعادة تدويرها تحصل على نقاط إضافية في هذا البرنامج الدولي. لذلك، لم يعد الموضوع مجرد "نظافة"، بل أصبح جزءاً من "مشروع المؤسسة" المندمج.

يمكن دمج محور المتلاشيات في أنشطة الحياة المدرسية عبر:

  • ورشات الفنون التشكيلية: استخدام بقايا الخشب والحديد في صنع منحوتات.
  • التربية الأسرية: استخدام بقايا الأثواب (من ستائر وأفرشة الداخليات) في أعمال الخياطة والطرز.
  • التكنولوجيا: تفكيك الحواسيب القديمة لتعريف التلاميذ بمكونات الحاسوب (القرص الصلب، اللوحة الأم..) في حصص تطبيقية، قبل التخلص منها.

بهذا نكون قد غطينا الموضوع من زاوية إدارية، قانونية، تربوية، وبيئية، مما يجعل هذا الدليل مرجعاً لا غنى عنه لكل فاعل في الحقل التربوي.

 

إحصائيات المنشور
..
متواجدون ...
👁️
مشاهدات ...
📝
كلمات 0
⏱️
قراءة 0 د
📅
نشر 05/02/2026
♻️
تحديث 19/02/2026
google-playkhamsatmostaqltradentX